في رمضان ...

حملة "العطاء حياة" لدعم مرضى الثلاسيميا في فلسطين 2026
في رمضان… حين تلتئم القلوب على الخير، نتذكر أبناءً يعيشون مع الثلاسيميا رحلة لا تشبه غيرها. رحلة لا تكسرهم، بل تصنع منهم قوة نادرة.مريض الثلاسيميا ليس شخصًا ضعيفًا ينتظر المساعدة؛ هو شاب يضبط مواعيد حياته على نبضات تحتاج دماً كل بضعة أسابيع، وهي طالبة تُوازن بين أحلامها وساعات طويلة من العلاج، وهو طفل يتعلم باكراً أن الحياة تُؤخذ بالشجاعة لا بالشكوى.لكن رغم كل هذه الإرادة… هناك ما لا يستطيعون مقاومته وحدهم. الحياة بعد عدوان طويل على غزة، انقطاع الدواء ونقصالمستلزمات الطبية، الاحتياجات الأساسية للعيش بكرامة.
يبلغ عدد المرضى حالياً 857 مريضاً/ة (566 في الضفة و291 في غزة).
وقد فقدنا 48 مريضاً/ة في غزة خلال الحرب، إضافة إلى 16 حالة وفاة في الضفة عام 2025. كما ارتفع عدد الولادات الجديدة إلى 7–9 سنوياً بعد أن اقتربنا من الصفر عام 2013. هذا وتبلغ تكلفة على المريض الواحد ما لا يقل عن 20 ألف دولار سنويا!
معظم أسر المرضى من الفئات الأقل حظاً وتعاني من أعباء معيشية قاسية، في ظل محدودية إمكانيات وزارة الصحة في توفير الرعاية اللازمة. وعليه الاحتياجات جمة وتدعونا لبذل قصارة الجهد في توفير بعض الاحتياجات الأساسية، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، شهر العطاء والإحسان، نسعى الى توجه المؤسسات والافراد الواعدين لدعم المرضى وأسرهم، وتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية الطارئة غير المتوفرة، وتخفيف العبء عن العائلات الأشد احتياجاً.
إن مساهمتكم في هذه المرحلة تمثل طوق نجاة حقيقياً لأسر أنهكها المرض وضيق الحال، وأملاً متجدداً لمرضى ينتظرون من مجتمعهم وقفة كريمة تعيد إليهم الشعور بالأمان والاحتواء.
لماذا دعم جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا أمر مهم؟
الجمعية هي البيت المدافع عن حقوق المرضى
لأن علاجهم مستمر مدى الحياة ولا يمكن إيقافه،
لأن تكاليف الأدوية والفحوص تتجاوز قدرة الكثير من العائلات،
لأنهم أقوياء، ناجحون، يعملون ويدرسون ويقاومون المرض كل يوم، ويستحقون أن نقف إلى جانبهم،
ولأن رمضان هو الشهر الذي يُضاعف الله فيه كل معروف.
في هذا الشهر الفضيل، شهر الصدقة التي تُخفّف وجعاً وتُعيد روحاً، نطلق حملة "العطاء حياة" لنمنح مرضانا ما يليق بقوتهم، فرصة أن يستمروا، وأن يحلموا، وأن ينتصروا على المرض كل يوم.
يمكنكم التواصل معنا لمزيد من الاستفسار في أي وقت، شاكرين ومقدّرين دعمكم وعطاءكم الدائم. رمضان كريم